Skip to main content

الشباب الفلسطيني والمجموعات التطوعية الدولية يتضامنون مع المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون

قطف زيتون2

الضفة الغربية – انضمت مجموعات تطوعية من عدة دول أوروبية للمساهمة ومساعدة المزارعين في موسم قطف الزيتون في فلسطين وبمشاركة مجموعة متطوعين فلسطينيين في عدة مناطق في كل من بتير، نحالين، الولجة في محافظة بيت لحم جنوب الضفة الغربية وبلدة صوريف شمال غرب محافظة الخليل. تم تنظيم هذه الفعالية بالشراكة مع أكشن ايد اليونان ضمن مشروع متطوعين من أجل البيئة.

هدفت هذه الفعالية إلى اظهار التضامن مع المزارعين الفلسطينيين الذين يملكون أراض زراعية في المناطق المحاذية للمستوطنات الإسرائيلية التي تقع في منطقة "ج"، وهي نقاط تكثر فيها عنف المستوطنين الإسرائيليين.

المزارع رائد قطوش هو مزارع فلسطيني يملك ارض في منطقة بتير. يعاني من معيقات الحركة الي تفرضها السلطات الإسرائيلية التي تعيق وصول الآلات الزراعية والاسمدة الى الاراضي الزراعية، يقول: "أشجار الزيتون لا تتأثر فقط بالاستيطان، بل نعاني أيضا من ازمة المناخ وارتفاع درجات الحرارة التي تؤثر على الأشجار، كانت ارضي مليئة بالمزروعات، ولكن جفاف المناخ وارتفاع درجة الحرارة أدى الى جفاف الأشجار وموتها".

امال قطوش مزارعة فلسطينية من منطقة بتير تقول: "نحن نعاني من المضايقات التي تفرضها السلطات الإسرائيلية، لا يسمحوا لنا الوصول للأرض، ويطلقون الحيوانات الضارة في الأرض، وكما نعاني من تأخر الامطار وارتفاع درجة الحرارة وهذا يؤثر على المحصول والمنتوج فالبتالي يؤثر على مصدر رزقنا وحياتنا".

يان شاب من ضمن مجموعة المتطوعين الدوليين يقول: "جئنا لمساعدة المزارعين الفلسطينيين لتعزيز بقائهم وصمودهم على هذه الأرض بسبب الانتهاكات التي يتعرضون لها كل يوم بسبب مصادرة الأرض واقتلاع الاشجار".

وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، فإن ما يقارب من نصف الأراضي الزراعية الفلسطينية المزروعة في الضفة الغربية مزروعة بـ 10 ملايين شجرة زيتون. كما تعتمد نحو 100,000 أسرة فلسطينية في مختلف أنحاء الضفة الغربية على زيت الزيتون كمصدر دخل أولي أو ثانوي، والأشجار المقتلعة تعني دخلاً أقل، وفرصاً أقل للعائلات الفلسطينية.

ينظر الفلسطينيون لموسم الزيتون كوقت للفرح وتجمع أفراد العائلة. لكن هذا الواقع تغير بعد أن أضحى وقتا يشهد ازدياد في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين ضد المزارعين الفلسطينيين وعائلاتهم. وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) فإن ما لا يقل عن 22 حادثة أسفرت عن إصابات أو أضرار في الممتلكات حيث أصيب مزارع فلسطيني على يد المستوطنين الإسرائيليين، وحرق أكثر من 800 شجرة زيتون او تضررت بشكل اخر، وسرقة كميات كبيرة من المنتجات من قبل أشخاص يعتقد أنهم مستوطنون.

نبذة عن أكشن إيد- فلسطين

مؤسسة أكشن إيد- فلسطين هي جزء من فدرالية عالمية تعمل في ما يزيد على 45 دولة حول العالم  لتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة بين الجنسين ووضع حد للفقر. باشرت مؤسسة أكشن إيد-فلسطين عملها في فلسطين في عام 2007 لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني ايمانا في حقه بالتمتع بالحرية والعدالة وحق تقرير المصير. تنفذ مؤسسة أكشن إيد فلسطين عدة برامج من خلال انخراطها مع المجتمع الفلسطيني والمجموعات الشبابية والنساء حيث تسعى الى تمكين النساء والشباب وتعزيز مشاركتهم\هن المدنية والسياسية الفاعلة لفهم حقوقهم\هن والاضطلاع بالنشاط الجماعي للتعامل مع إنتهاكات الحقوق الناجمة عن الاحتلال طويل الأمد، إضافة الى تحسين قدرتهم القيادية وممارسة مواطنتهم في مساءلة السلطات والجهات المسؤولة الأخرى. 

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

رهام جعفري

مسؤولة التواصل والمناصرة في مؤسسة أكشن إيد-فلسطين في فلسطين

هاتف: 00972022213137

خلوي:009720595242890

البريد الإلكتروني  Riham.Jafari@actionaid.org