Skip to main content

مؤسسة آكشن ايد-فلسطين تواصل استجابتها لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 في قطاع غزة بدمج احتياجات الفئات المهمشة في أعمال التأهب والاستجابة

أحد المتطوعات من مركز الدراسات  النسوية ، الشريك لمؤسسة آكشن ايد-فلسطين  اثناء توزيع حصص غذائية في قطاع غزة ضمن التدخلات الطارئة للاستجابة لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19

قطاع غزة- الأرض الفلسطينية المحتلة- نفذت مؤسسة آكشن ايد-فلسطين تدخلها الطاريء الثالث  بالشراكة مع مؤسسة الدراسات النسوية  في سبع تجمعات في قطاع غزة شملت( وادي السلقا،أبو العجين،جحر الديك، غرب الزوايدة،وادي غزة، قرية المصدر ووسط النصيرات )  لدعم الفئات الأكثر تأثرا بتداعيات انتشار وباء كورونا وما تبعه من حالة الاغلاق التي عمت كافة القطاعات الاقتصادية والخدماتية، حيث راعت مؤسسة آكشن ايد-فلسطين ومركز الدراسات النسوية الاحتياجات الأساسية لضمان الحفاظ على كرامة الفئات الأكثر عرضة للانكشاف وقت الازمات والمتمثلة بالنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، واحتياجات المؤسسات المجتمعية بدمج احتياجاتهم وظروفهم الخاصة في أنشطة هذه الاستجابة لتعزيز صمودهم، وقدراتهم على محاربة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19.  

A person sitting on a bed

Description automatically generated

( صورة أحد المتطوعات الشابات اثناء توزيع الحفاضات المخصصة لكبار السن  والعائلات التي لديها أطفال مصابين بشلل دماغي في قطاع غزة ضمن التدخلات الطارئة للاستجابة لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19  )

تم تنفيذ هذه الاستجابة بالتعاون مع لجان محلية شبابية ومؤسسات قاعدية، لتعزيز الدور الريادي والقيادي للشباب والشابات في عمليات التأهب والاستجابة للأزمات والكوارث. وقد تم تدريبهم\هن على كيفية العمل في حالات الطوارئ والإجراءات الوقائية والسلامة والتباعد الاجتماعي لضمان سلامتهم.

A picture containing building, young, man, boy

Description automatically generated

 ( صورة أحد المتطوعين الشباب اثناء توزيع الحفاضات المخصصة لكبار السن  والعائلات التي لديها أطفال مصابين بشلل دماغي في قطاع غزة ضمن التدخلات الطارئة للاستجابة لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19  )

جاءت هذه الاستجابة بدعم من صندوق التأهب والاستجابة للكوارث التابع لمؤسسة آكشن ايد الدولية. للتخفيف من وطأة الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها القطاع  بسبب الحصار الذي امتد على مدار 13 عاما وانعدام الامن الغذائي، وكذلك تقديم دعم محفز في الوقت المناسب للمساعدة في الحد من مضاعفة مخاطر الحصار المفروض على القطاع التي قد تتفاقم حاليا بسبب الاغلاق الناجم عن انتشارالفيروس، إضافة الى المساعدة في بناء قدرات المؤسسات المجتمعية والعامة لتمكينهم على مواجهة  هذه الأزمة.