في اليوم العالمي للبيئة: تحقيق العدالة المناخية للشعب الفلسطيني يرتبط يتحقيق العدالة السياسية والحرية للفلسطينين
الأرض الفلسطينية المحتلة - يحتفل العالم في الخامس من حزيران/يونيو باليوم العالمي للبيئة، في وقت تتصاعد فيه آثار أزمة المناخ عالمياً، من موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة وتدهور الموارد الطبيعية إلى تراجع التنوع البيولوجي وتزايد المخاطر التي تهدد المجتمعات الأكثر هشاشة.
وفي فلسطين، تتقاطع التحديات البيئية والمناخية مع واقع الاحتلال والحرب، لتضاعف من هشاشة المجتمعات الفلسطينية وقدرتها على التكيف والصمود. فقد أدت الحرب المستمرة على قطاع غزة إلى تدمير واسع للبنية التحتية البيئية، وتلوث مصادر المياه والتربة والهواء، وتراكم ملايين الأطنان من الركام والنفايات، فيما يواجه الفلسطينيون في الضفة الغربية تحديات متزايدة تتمثل في مصادرة الأراضي، واقتلاع الأشجار، والقيود المفروضة على الوصول إلى الموارد الطبيعية والمائية.
وتؤكد مؤسسة آكشن إيد فلسطين أن العدالة المناخية لا يمكن فصلها عن العدالة الاجتماعية والسياسية وحق تقرير المصير للشعوب. فالمجتمعات الفلسطينية، وخاصة النساء والأطفال والمزارعين والرعاة، تدفع ثمناً مضاعفاً نتيجة آثار التغير المناخي والانتهاكات التي تحد من قدرتها على الوصول إلى الأرض والمياه وسبل العيش المستدامة.
وفي هذا اليوم، تجدد آكشن إيد فلسطين التزامها بدعم المجتمعات المحلية وتعزيز قدرتها على الصمود والتكيف مع التحديات البيئية والمناخية، من خلال برامج تستند إلى المشاركة المجتمعية، وحماية الموارد الطبيعية، وتعزيز الممارسات الزراعية المستدامة، وتمكين النساء والشباب من لعب دور فاعل في مواجهة التحديات البيئية.
تؤمن المؤسسة بأن حماية البيئة الفلسطينية ليست مجرد قضية بيئية، بل هي قضية ترتبط بحق الإنسان في الصحة والغذاء والمياه النظيفة والحياة الكريمة. كما أن الاستثمار في الحلول المستدامة القائمة على المجتمعات المحلية والطبيعة يشكل ركيزة أساسية لبناء مستقبل أكثر عدالة واستدامة للأجيال القادمة.
وفي اليوم العالمي للبيئة، تدعو آكشن إيد فلسطين المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه حماية البيئة في الأرض الفلسطينية المحتلة، وضمان احترام الحق في بيئة آمنة وصحية ومستدامة، والعمل على معالجة الآثار البيئية والمناخية المتفاقمة الناتجة عن الحرب والاحتلال.
نبذة عن مؤسسة آكشن إيد الدولية
مؤسسة آكشن إيد الدولية هي اتحاد عالمي يعمل مع ما يزيد على 41 مليون شخص يعيشون في أكثر من 72 دولة من الدول الأكثر فقرًا. نسعى لرؤية عالم يتسم بالعدالة والاستدامة، حيث يتمتع كل فرد بالحق في الحياة الكريمة والحرية، وعالم خالٍ من الفقر والاضطهاد. نعمل لتحقيق العدالة الاجتماعية ومساواة النوع الاجتماعي واستئصال الفقر.
باشرت مؤسسة آكشن إيد-فلسطين عملها في فلسطين في عام 2007 لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني إيمانًا في حقه بالتمتع بالحرية والعدالة وحق تقرير المصير. تنفذ مؤسسة آكشن إيد-فلسطين عدة برامج من خلال انخراطها مع المجتمع الفلسطيني والمجموعات الشبابية والنساء، حيث تسعى إلى تمكين النساء والشباب وتعزيز مشاركتهم المدنية والسياسية الفاعلة لفهم حقوقهم والاضطلاع بالنشاط الجماعي للتعامل مع انتهاكات الحقوق الناجمة عن الاحتلال طويل الأمد، إضافة إلى تحسين قدرتهم القيادية وممارسة مواطنتهم في مساءلة السلطات والجهات المسؤولة الأخرى.
لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:
رهام جعفري
مسؤولة التواصل والمناصرة في مؤسسة آكشن إيد - فلسطين
البريد الإلكتروني: Riham.Jafari@actionaid.org